السيد ابن طاووس
316
مهج الدعوات ومنهج العبادات
فسألوه عن حاله فأخبرهم أنه دعا بهذا الدعاء وهو أين إله الداهرين أين إله بني إسرائيل أين مغرق فرعون وجنوده أين مهلك الجبابرة أين الذي من ابتغاه وجده أين الذي من دعاه أجابه أين الذي لا يسلم أولياءه أين الذي كان ولم يكن شيء قبله أين الذي يبقى ويفنى كل شيء بأمره أين الذي أرسى الجبال بقدرته أين الذي زجر البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم أين مفرج الغموم والهموم أين خالق الخلائق أين عظيم العظماء أنت هو يا رب أنت هو يا رب أنت هو يا رب صل على محمد وآل محمد وأعط محمدا الوسيلة واستجب دعائي بلا إله إلا أنت أفككني من كل بلاء وارحمني يا أرحم الراحمين يا كهيعص آمين آمين يا قدوس يا قدوس يا أول الأولين يا آخر الآخرين يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا رحيم يا رحيم يا رحيم افعل بي كذا وكذا ومن ذلك ما نذكره في تعيين الاسم الأعظم أو غيره فمن الروايات فيه بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء بإسناده إلى معاوية بن عمار عن الصادق ( ع ) أنه قال بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم الله الأكبر أو قال الأعظم ومن الروايات فيه بإسنادنا من الكتاب المشار إليه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبد الله ( ع ) قال اسم الله الأعظم مقطع في أم الكتاب ومن الروايات فيه بإسنادنا من الكتاب المشار إليه عن عمر بن توبة عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال لبعض أصحابه ألا أعلمك اسم الله الأكبر الأعظم قال بلى قال اقرأ الحمد وقل هو الله أحد وآية الكرسي وإنا أنزلناه ثم استقبل القبلة فادع بما أحببت ومن الروايات في اسم الله الأعظم مما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار إلى سليمان بن جعفر الحميري عن الرضا ( ع ) قال من قال بعد صلاة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة كان أقرب إلى اسم الله